السيد مهدي الرجائي الموسوي

14

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

علي ، وعلي بن عمر بن علي ، وأبو زرعة عمرو بن جابر الحضرمي ، وابنه محمّد بن عمر بن علي . ذكره محمّد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، قال : وقد روى عمر الحديث « 1 » . أقول : كان له عقل ونبل ، وكان يشبه أباه ، وهو أصغر ولد أمير المؤمنين عليه السلام المعقّبين . وقال ابن الطقطقي : امّه وامّ أخته رقيّة وهما توأمان ، وهي امّ حبيب بنت ربيعة بن يحيى بن العبد بن علقمة بن الحارث بن عبيد بن سعد بن زهير بن حثيم « 2 » بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن ثعلب بن وائل بن قاسط بن منبت بن أقصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار . وكان عمر آخر أولاد علي عليه السلام ، مات موتاً وعمره خمس وسبعون سنة ، لم يعقّب إلّا من محمّد وحده ، ولم يكن مرضي السيرة . وروي أنّ الحسين عليه السلام حين خرج إلى العراق دعاه إلى الخروج ، فلم يخرج ، فلمّا بلغه بما جرى عليهم من القتل ، لبس المعصفرات وجلس بفناء داره ، وقال : أنا الغلام الحازم ، لو خرجت معهم لدعيت في العترة . وما روينا عنه خطبة بليغة ، ولا شعراً مسموعاً ، وكان سارع بني إخوته الحسن والحسين عليهما السلام في صدقات علي عليه السلام دائماً ، ويريد أن يدخل معهم في ذلك ، ولا يظفر منهم بطائل « 3 » . وقال ابن عنبة : ويكنّى أبا القاسم ، قاله الموضح النسّابة . وقال ابن خداع : يكنّى أبا حفص ، وولد توأماً لُاخته رقيّة ، وكان آخر من ولد « 4 » من بني علي المذكور ، وامّه الصهباء الثعلبية « 5 » ، وهي امّ حبيب بنت عباد بن ربيعة بن يحيى بن العبد « 6 » بن علقمة ، من سبي اليمامة ، وقيل : من سبي خالد بن الوليد من عين التمر ، اشتراها علي عليه السلام ، وكان ذا

--> ( 1 ) تهذيب الكمال 7 : 529 - 530 برقم : 4916 . ( 2 ) في بعض نسخ الأصيلي : جشم . ( 3 ) الأصيلي ص 331 - 332 . ( 4 ) مات - ظ . ( 5 ) التغلبية - خ . ( 6 ) العبيد - خ .